منتدى شباب طرزان


شباب طرزان مكان لكل الشباب والبنات فالعالم العربى .. هنا مفيش حدود ولا مسافات!! حوارات جادة-برامج-سياسة-أخبار-ضحك وفرفشة بنك المعلومات-دين و دنيا-وكل ما تتمناه!!
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
<
ضع هنا ما يكتبه الاعضاء يوميا


شاطر | 
 

 حوار مع د.احمد خالد توفيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassan nadem
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 13/08/2012
العمر : 20

مُساهمةموضوع: حوار مع د.احمد خالد توفيق   الإثنين أغسطس 13, 2012 5:30 pm



د . احمد خالد توفيق : " أنا ناقد قاسى جداً لأعمالى .. "

" لم اتوقع كل هذا النجاح فى البداية ، فأنا اكتب فقط للاستمتاع بالكتابة .. "

" استطيع تحمل الحياة فى سجن اذا كان اولادى حولى "

" شخصية رفعت اسماعيل قريبة جدا من شخصيتى "

" مصر تتآكل فى جوانب كثيرة .. ليس الطب وحده .. "

" ما اكتبه أدب وليس علم "

الدكتور (أحمد خالد توفيق ) ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية



فى اليوم العاشر من شهر يونيو




من أبناء برج الجوزاء




عام 1962 وتخرج من كلية الطب عام 1985




وحصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 ..




متزوج ولديه طفلين ( محمد ) و ( مريم ) ..




بدأ الدكتور (أحمد خالد) العمل فى المؤسسة العربية الحديثة




عام 1992 ككاتب رعب لسلسلة ما وراء الطبيعة -




وهو من الكتاب العرب النادرين الذين يكتبون فى هذا المجال ان لم يكن أولهم -




التى عشقناها جميعا ببطلها (رفعت اسماعيل) الساخر




والذى بين لنا الدكتور (أحمد) من خلاله




مدى اعتزازه بعروبته وبلغته ومدى تدينه والتزامه ..




وعبقريته أيضا ...




بعد ذلك أخرج لنا الدكتور (أحمد) سلسلة فانتازيا الرائعة




(عبير) ، وبالمثل بين من خلالها الدكتور (أحمد) كم هو خيالى يكره الواقع ...




ثم تلتهما سلسلة سافارى ببطلها دكتور (علاء عبد العظيم) ..




وعرفنا من خلال تلك السلسلة المتميزة مدى




حب الدكتور (أحمد) لمهنة الطب ومدى عشقه وولعه بها ...




كما ترجم العشرات من الروايات الاجنبية .. هذا بالإضافة إلى اصدارات الإنترنت ..




عندما تقرأ ماكتبه د . احمد خالد توفيق ، تتسأل فى عجب ..




من اين يأتى هذا العبقرى بهذه البساطة والسلاسة ..




فكلماته تقترب منك الى درجة الامتزاج بالسطور والكلمات ...




اسلوبه ممتع الى حد مذهل ، من المستحيل ان تمل وانت تقرأ كلماته ..




سواء كانت شعرا او روايات ..




ولطالما انبهرت بهذا الكاتب المبدع ..




وشعرت انه ذاته اسطورة كالاساطير التى يكتبها ..




لذا اردت ان اقترب اكثر واعرف اكثر عن د احمد خالد توفيق ..




الاديب ..




والطبيب ..




والانسان ..




القارئ والكاتب ..




ذهبت الى كلية الطب بجامعة طنطا ..




وبحثت عن قسم طب المناطق الحارة ..




وعرفت المكان بسهولة ..




كلما اقتربت كلما اضطربت اكثر ..




واشتد قلقى ..




لم اصدق انى اخطو فى المكان الذى يخطو فيه هذا الرجل ..




فى المرة الاولى لم اكن اعرف مواعيد وجوده بالكلية ..




وفى المرة الثانية لم يسمح لى الوقت بالانتظار حتى يأتى ..




فى هذه المرات سألت الطلبة عنه اخبرونى انه انسان مهذب بدرجة كبيرة ..




ويفتح مكتبه لأى شخص يقصده ..




والبعض الاخر ممن لم يحظوا بتدريسه لهم ، كانوا يتمنون لو حالفهم الحظ




ودرس لهم ولو لمرة واحدة ..




فى المرة الثالثة كان اللقاء ..




وكان لى معه هذا الحوار ..





فى البداية سألت د احمد خالد توفيق عن سؤال طالما شغلنى :

* لماذا توقفت عن كتابة الشعر ؟؟

- د . احمد " توقفت عن كتابة الشعر لأنى شعرت ان الشعر ليس الا تعبير عن حلم و لا يفعل شئ ،


وعن النقد سألت د احمد خالد

* هل انت ناقد قاسى لاعمالك ؟؟!!

- (( بلا تردد قال د احمد )) " جدااااااا ، انا اقسو على نفسى فى النقد الى درجة

تجعلنى اشعر بالضيق ،

لدرجة انى اخفى بعض كتبى عن نفسى حتى لا اقرأها واشعر بالضيق ،

لذلك عندما اكون معجباً بشئ كتبته واجد هجوماً

شديداً على ماكتبت اشعر بحزن فقد نقدت نفسى بما يكفى "


* قرأت فى بريد قراءك بعض الرسائل المستفزة والنقد الجارح ،

كيف تقبلت هذا الامر ؟؟

وهل فكرت يوماً بالتوقف عن الكتابة بسبب هذا النقد الجارح ؟؟

- " فكرت كثيراً فى التوقف عن الكتابة ، فأنا لا انتظر تقديراً مادياً لما اكتب

بل كل مايهمنى هو التقدير المعنوى ، فعندما لا اجده لماذا اكتب ؟!!

وكثيرا ماتعرضت لنقد جارح جدا على شبكة الانترنت لكنى تعودت على تقبل الامر

فهناك من يحبون كتاباتى وهناك من يكرهونها .. "

* فى رأيك هل خدم الانترنت حركة الادب ام لا ؟؟

- " خدمها بصورة كبيرة جدا ، فهو يجعل بامكانك الدخول الى اى مكتبة فى العالم

ويتيح الكتب النادرة والمرتفعة الثمن و يضعها فى متناول ايدى الجميع ..

لكنه من جهة اخرى ضر دور النشر بصورة كبيرة ،

فمواقع القرصنة تنشر الكتب والاصدارات بدون تصريح

من دار النشر وتؤدى الى خفض المبيعات .."

* لكن الم يسرق الشباب من الكتاب الى عوالمه الواسعة ؟؟

- " لا أظن ، فالشاب الذى لم يقرأ الكتب هو نفسه الذى لن يقرأ على النت

فحتى لو لم يكن النت موجودا لوجدناهم على المقاهى ..

لو لم يتعرف على فتيات فى الشات لوجدناه " يعاكسهم فى التليفون " ...

* ذكرت اكثر من مرة فى سلسة ماوراء الطبيعة ان الناس يقابلونه

فيسألونه عن اشياء غريبة تحدث فى الشقة ،

وكائنات تتحرك ليلاً ، باعتبار انه يفهم فى مثل هذه الاشياء ...

هل يحدث هذا معك فى الواقع ؟؟!!


- لا لم يحدث أبداّ ، فأنا اكتب ادب لتسلية القراء وامتاعهم وليس علماً موثقاً

فأنا ارفض تماماً ان نتعامل مع الخزعبلات والاوهام على انها حقائق علمية ..

هذا سوف ينشر الخرافات مرة ثانية ..

لذا كره كثيراً ان اجد كتباً عن مقابر تصدر اصواتا ليلاً وعن مس الجان و... الخ ..

وقد اصدرنا كتاباً يسمى هادم الاساطير لتوضيح هذه النقطة .. "






انتقلنا للحديث عن جانب اخر فى د احمد خالد توفيق .. د احمد خالد توفيق الطبيب ...

* هل تملك عيادة خاصة ، ام ان رأيك من رأي رفعت اسماعيل ؟؟

- " فى الحقيقة افتتحت عيادة خاصة لفترة ثم سافرت للخارج وعندما عدت قررت اغلاقها

لأن " صاحب بالين كذاب " واكتفيت بتدريس الطب وممارسته فى المستشفى الجامعى ..

بالاضافة الى رأى رفعت اسماعيل ايضاً .. "

* هل تمنيت مهنة اخرى غير الطب والادب ؟؟

- بلا تردد - " لالالالالا ، المهنة التى تمنيتها هى استاذ للادب الانجليزى ، وكما ترى له علاقة بالادب .. "

* هل اخترت دراسة الطب عن رغبتك ؟

- " فى الاول كانت تدبيسة ، بس بعد كده حبيتها "

* ما رأيك فى مسلسل اهمال الاطباء الحالى ؟؟!!

- " لا نعانى من اهمال الاطباء وحدهم ، ان مصر تتآكل من جوانب عديدة ..

عندما يذهب المريض لطبيب كبير (( يدفعه دم قلبه )) آشعة وتحاليل هو فى غنى عنها ،

يكون سعيد وراض لكنه يأتى هنا متحفزاً للاطباء الشباب

ولا ينظر لكفائتهم او عدمها ويتعامل معهم على اعتبار انهم قتلة ..

كما انهم يحملون الاطباء مسؤلية اخطاء غيره

فقد قرأت كثيراً عن مريض يتوفى من اثر البنج فيذهب اهله الى الطبيب الجراح ويضربونه ..

وعندما ينسى طبيب فوطة داخل جسم المريض ، يعاقب هو برغم انه ذنب الممرضة التى

لم تتأكد من عدد الفوط اذا كان كاملا ام لا .. "

سألت د احمد خالد : عندما تكون مهموم او تشعر بالضيق هل تفضل اغنية ام رواية ام قصيدة شعر ؟؟

فأجاب ضاحكاً (( ببقى عايز اتساب فى حالى ))

ثم استطرد قائلاً :- فى هذه الحالة افضل الفيلم ، فهو كما لو كان حلماً مصوراً ..

فى النهاية سألت د احمد عن وقته .. كيف يكفى لعمل كل هذى الاشياء ؟؟

- " الوقت كبير والحمد لله ، ويكفينى فالكتابة تبدأ بعد منتصف الليل حتى الرابعة وانام ثم استيقظ لأمارس حياتى الطبيعية .. "



وانتهى اللقاء الذى استمتعت بكل كلمة .. بل كل حرف فيه ..

مهما تقرأ عن حوار مع د احمد ، ومهما حدثك احد عن اخلاقه وتواضعه وادبه

فلن تتخيل شخصية هذا العبقرى ..

انسان مهذب يستقبلك بابتسامة رائعة - ليست ابدا سخيفة
وبالركن الايمن من الفم كما اعتاد ان يصف نفسه - على العكس يشعرك من اول
لحظة وكانكم اصدقاء منذ عمر طويل ..


سعة افق ليس لها حدود

تواضع وانكار للذات ..

بالاضافة الى حب وعشق غير طبيعى للادب والطب معاً ..

محبوب جدا من زملائه فى العمل ..

حقاً اسطورة حقيقية تتجسد فى صورة بشر ..

فى النهاية لا أقول الا : " شكرا ايها العبقرى الذى منحنا الرعب بمنتهى الحضارة "

لا حرمنا الله من قلمك المبدع ولا من ذهنك الخلاق ..



ولأنى اكتب الشعر العاطفى ولم اريد ذلك بل اردت ان اكتب

شعرا سياسيا فحاولت لكن قلمى لم يطاوعنى ..

ثم قرأت لأمل دنقل .. فوجدته قال ما اردت

قوله لذلك لم اجد داعى لكتابة الشعر وتوقفت عن كتابته "

وسألته عن شاعره المفضل فقال " امل دنقل وصلاح عبد الصبور " ..

* لماذا اخترت الشرقية بالتحديد لتكون بلدة رفعت اسماعيل ؟؟ هل عشت بها حقاً ؟؟

- لا ، لم اسكن فى الشرقية لكن تربطنى بها صلات قوية ، ولى بها اصدقاء مقربين

كما ان اى محب ليوسف أدريس يتأثر بالشرقية .. "

* هل كنت تتوقع هذا النجاح الكبير الذى حققته سلسلة ما وراء الطبيعة ؟؟

- لا لم اتوقع هذا النجاح ، كما اننى لم استشعر ان لها صدى وتأثير الا بعد العدد السابع تقريباً ..

لكنى لم اهتم بالنجاح والمبيعات فأنا اكتب من اجل الاستمتاع بالكتابة فقط لا غير .. "

* لماذا اخترت هذه الصفات فى رفعت اسماعيل ، فهو عجوز ، اصلع ، دميم ... الخ ؟؟

- " هذا ما يميز رفعت اسماعيل ، انه بطل عادى جدا لا يميزه اى شئ .. "

* هل تمنيت لو تحيا حياة رفعت اسماعيل ؟؟

- رفعت اسماعيل قريب منى جدا بالفعل ، وتقريبا مثلى لكنه اقوى منى فى انه لم يتزوج ..

فقد كان صريحاً مع نفسه من البداية بأنه يعلم انه

لن يقدر على تحمل مسؤلية الاسرة والزوجة والاولاد

لكننى لا استطيع الحياة بدون أسرة ..

فأنا أحب الوحدة جدا لكن بصحبة اولادى ..

يمكننى ان احيا فى سجن لكن بشرط ان يكون اولادى معى "

* لماذا اخترت التوقف عند 80 عدد فى سلسة ماوراء الطبيعة ؟؟

- (( ضحك د احمد وقال حتى لا يكونوا 100 عدد )) ثم استطرد :

" لم تعد هناك افكار جديدة لرفعت اسماعيل ، اصبحت اللعبة مفهومة ومكشوفة ..

فنتيجة الانفتاح الثقافى الرهيب وتواصل الافكار بصورة سريعة اصبحت الافكار مستهلكة ...

وفى البداية قررت التوقف عند العدد الخمسون

لكن السلسة كانت فى أوج نجاحها فى هذه الفترة مما جعلنى اتراجع ،

لكن الآن لا اضمن الحفاظ على هذا المستوى .. "

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حوار مع د.احمد خالد توفيق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب طرزان :: ::: فريق عمل الموقع ::: :: ..::.. فريق المحررين ..::..-
انتقل الى: